عثمان بن جني ( ابن جني )

166

الخصائص

152 - مذهبه أن ( أينق ) لما حذفوا عينها عوّضوا منها الياء في نفس المثال ( أحد قوليه ) . ( 1 / 152 ) . 153 - قال : وأما الفعل فأمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء . ( 1 / 157 ) . 154 - قال : لو سميت رجلا ( هند ) ثم حقّرت قلت ( هنيد ) ولو سميته بها محقرة قبل التسمية لوجب أن تقرّ التاء بحالها ، فتقول : هذا هنيدة مقبلا . ( 1 / 186 ) . 155 - قال : لغة التميميين في إهمال ( ما ) النافية للحال أقوى قياسا من لغة الحجازيين . ( 1 / 195 ) . 156 - قال : ( حكى سيبويه كسرت فىّ ) قال ابن جنى : وهذا أدلّ دليل على أنهم لم يراعوا حديث الاستخفاف والاستثقال حسب وأنه أمر غيرهما . وهو اعتزامهم ألّا تجىء هذه الياء إلا بعد كسرة أو ياء أو ألف لا تكون علما للنصب ، نحو : هذه عصاي ، وهذا مصلّاى . ( 1 / 203 ) . 157 - أجاز في جر ( الوجه ) من قولك : ( هذا الحسن الوجه ) وجهين : أحدهما طريق الإضافة الظاهرة ، والآخر تشبيهه بقولك : الضارب الرجل . ( 1 / 209 ) . 158 - حكى فيما جاء على ( فعل ) بكسرتين ( إبلا ) وحدها ، ولم يمنع الحكم بها عنده أن لم يكن لها نظير . ( 1 / 222 ) . 159 - قال في غير موضع من كتابه عن تاء ( بنت وأخت ) : إنها للتأنيث ، وقال : أيضا في باب ما ينصرف وما لا ينصرف : إنها للتأنيث ، قال : ولو سميت رجلا ب ( بنت ) أو ( أخت ) لصرفته . ( 1 / 224 ) . 160 - قال في عدة مواضع من كتابه : إن الألفين في نحو : ( حمراء وأصدقاء وعشراء ) للتأنيث . ( 1 / 224 ) . 161 - قال في كتابه : ( حتى ) الناصبة للفعل - وقد تكرر من قوله أنها حرف من حروف الجر ، كما نص في غير موضع أن ( أن ) مضمرة بعد حتى . ( 1 / 227 ، 2 / 463 ) . 162 - كان يعتبر في الإلحاق بالرباعى المصدر ( فعللة ) دون ( فعلال ) . ( 1 / 243 ) . 163 - لم يذكر من الملحق بباب ( جردحل ) إلا ( انقحل ) . ( 2 / 247 ) . 164 - قال : حدثنا من نثق به أن بعض العرب قيل له : أما بمكان كذا وكذا وجذ ؟ فقال : بلى ، وجاذا . ( 1 / 263 ) . 165 - قال : سمعنا بعضهم يدعو على غنم رجل فقال : اللهم ضبعا وذئبا ، فقلنا له : ما